عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فعلت أمتى خمس عشرة خَصلة حل بها البلاء ، قيل: وما هى يا رسول الله ؟ قال: إذا كان المغنم دُوَلا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرمًا ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وشربت الخمور ، ولبس الحرير واتخذت القيان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو خسفًا أو مسخًا. رواه الترمذى [1]
دولا: ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم .
قال على القارى: وقد نص بعض علمائنا يعنى العلماء الحنفية بأن رفع الصوت في المساجد ولو بالذكر حرام . اهـ
ارتفعت الأصوات بنحو الخصومات والمبايعات واللهو واللعب .
زعيم القوم: المتكفل بأمرهم .... أرذلهم: الأرذل الدون الخسيس
القيان: الإماء المغنيات . .... المعازف: كالعود والطنبور .
لعن آخر هذه الأمة أولها: اشتغل الخلف بالطعن في السلف ، كالشيعة الذين طعنوا في أبى بكر وعمر وعثمان .وقد لعن أهل زماننا هذا السلف من الصحابة والتابعين الذين مهدوا قواعد الدين ، وذكروهم بالسوء من القول .
ريحًا حمراء: هبوب ريح حمراء . ... خسفًا: ذهابًا في الأرض وغورا بهم فيها .
قذفا: رميا بالحجارة من السماء ... مسخًا: قلب خلقة من صورة إلى أخرى .
(1) الترمذى 2210 (ضعيف الجامع 707)