الوليد: تابعى...بشير: تابع التابعى....خلْف: خلْف سوء لناس لاحقين بناس أكثر منهم
وهذا الخلْف بدأ من عهد يزيد بن معاوية .
18-مقتل الحسين (61هـ)
قتل يوم عاشوراء من شهر المحرم عام (61 ) الموافق يوم الجمعة ، قتله عمر بن سعد بن أبى وقاص ، وأجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحى ، ثم حز رأسه ، وحملها بشر بن مالك إلى ابن زياد ، الذى أخذ ينكت فيها بالعود
قتل الحسين بكربلاء ، ودفن بها ، وأما رأسه فلم يعرف مكانه . وقيل دفن مع الجسد بكربلاء . وقيل بالبقيع عند قبر أمه وهو الراجح .
وأما قولهم أنها بمصر فباطل ( انظر البداية والنهاية لابن كثير ص204 )
فلما مات الحسن أخذ معاوية البيعة ليزيد من أهل الشام ، وامتنع أهل الحجاز أن يبايعوه ، وسار الحسين إلى الكوفة فبايعه 12 ألف من أهلها، ولكن سرعان ما تفرقوا كما تفرقوا عن أبيه من قبل ، وبدأ القتال حتى بقى بمفرده يقاتل شجعانهم ، ولكنهم تكاثروا عليه وطعنوه إحدى وثلاثين طعنة ، وغلب عليه العطش فسقط على الأرض وحزوا رأسه ، وكان عمره 56 سنة .
قتل مع الحسين 19 رجلا من أهل البيت ، 82 رجلا من الصحابة .
عن أم الفضل بنت الحارث أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أتانى **جبريل فأخبرنى** أن أمتى ستقتل ابنى هذا يعنى الحسين ، أتانى بتربة من تربته حمراء .**رواه** الحاكم [1]
عن على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنى جبريل أن حسينًا يقتل بشاطئ الفرات. يعنى بكربلاء . رواه أحمد [2]
قال جعفر الصادق: وجد بالحسين ثلاث وثلاثون طعنة بالسيف وأربع وثلاثون ضربة .
ويعتقد الشيعة أن هذا الحديث يدل على قداسة أرض كربلاء ، ولذا فإنهم يستحبون اتخاذ قرص من أرضها للسجود عليه عند الصلاة . وهذا باطل لم يرد به نص صحيح .
قال الشاعر:
أترجو أمة قتلت حسينًا .... شفاعة جده يوم الحساب .
(1) المستدرك 3/176 (صحيح الجامع 61 - الصحيحة 821 )
(2) المسند 1/85 (صحيح الجامع219 -الصحيحة1171