فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 22 من 249

عن عروة بن الزبير قال: سألت ابن عمرو بن العاص: أخبرنى بأشد شىء صنعه المشركون بالنبى صلى الله عليه وسلم ، قال: بينا النبى صلى الله عليه وسلم يصلى في حجر الكعبة ، إذ أقبل عقبة بن أبى معيط ، فوضع ثوبه في عنقه ، فخنقه خنقا شديدا ، فأقبل

أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ، ودفعه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله ! الآية . رواه البخارى [1]

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد أوذيت في الله عز وجل وما يُؤذَى أحد ، وأخِفْتُ من الله وما يخاف أحد ، ولقد أتت علىَّ ثلاثة من بين يوم وليلة وما لى ولعيالى طعام يأكله ذو كبد إلا ما يوارى إبط بلال ) رواه أحمد وابن ماجه [2]

يؤذى أحد: أى منكم . أخفت: خوفت في دين الله وما يخاف أحد مثل تلك الإخافة.

ذو كبد: ذو حياة . إلا ما وارى: أى إلا بمقدار ما يحمله بلال تحت إبطه .

عن عروة أن عائشة رضى الله عنها زوج النبى صلى الله عليه وسلم حدثته أنها قالت للنبى صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عَرَضْتُ نفسى على

ابن عبد يا ليل بن عبد كُلال ، فلم يجبنى إلي ما أردت فانطلقت ـ وأنا مهموم ـ على وجهى، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسى ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى ، فنظرت فإذا فيها جبريل فنادانى فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك مَلَك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فنادانى ملك الجبال ، فسلم علىَّ ، ثم قال:

(1) فتح البارى3856

(2) المسند 3/120 ابن ماجه151 (صحيح ابن ماجه 123 -صحيحة2222)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت