فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 105 من 249

عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة ) . رواه أحمد [1]

الفحش: هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب و المعاصى .

عن عبد الله بن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( إن بين يدى الساعة تسليم الخاصة ، **وفشوّ** التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة ، وقطع الأرحام ، وشهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق ، وظهور القلم ) . رواه أحمد [2]

وقد وقع ما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم فانتشر الفحش بين كثير من الناس ، غير مبالين بالتحدث بما يرتكبون من معاصى ، وما يترتب عليه من عقاب شديد ، وقطعت الأرحام ، فالقريب لا يصل قريبه بل حصل بينهم التقاطع و التدابر ، فتمر الشهور والسنون وهم في بلد واحد ، فلا يتزاورون ، ولا يتواصلون ، وهذا لاشك أنه من ضعف الإيمان فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على صلة الرحم وحذر من قطيعتها .

وعن جبير بن مطعم عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يدخل الجنة قاطع رحم )

رواه مسلم [3]

وأما سوء الجوار فحدث عنه ولا حرج ، فكم من جار لا يعرف جاره ولا يتفقد أحواله، ليمد يد العون إليه إن احتاج ، بل ولا يكف شره عنه وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن أذى الجار فقال: (من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلا يؤذى جاره ) رواه مسلم [4]

وأمر بالإحسان إلى الجار فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره. رواه مسلم [5]

وقال عليه الصلاة والسلام (مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )

رواه مسلم [6]

(1) المسند 2/162 ( صحيح المسند 6514 )

(2) المسند 1/407 (صحيح المسند 3870 )

(3) مسلم 2556

(4) مسلم 47

(5) مسلم 48

(6) مسلم 2625

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت