فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1148

224 -قال الديلمي [1] : أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الزراد النُّهاوندي حدثنا أحمد بن الحسين بن عمران الأنصاري حدثنا أحمد بن يعقوب بن نصر قال: سألتُ أحمد بن غسان عن علم الباطن؟ قال: سألتُ عبد الواحد بن زيد عن علم الباطن؟ قال: سألتُ الحسن عن علم الباطن؟ قال: سألتُ حذيفة عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن

علم الباطن ما هو؟ فقال: (سألتُ جبريل عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ اللهَ عن علم الباطن ما هو؟ فقال: يا جبريل هو سرّ بيني وبين أحبّائي وأوليائي وأصفيائي، أودِعه في قلوبهم، لا يطّلع عليه ملَكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسَل) [2] .

قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) [3] : هذا موضوع، والحسن ما لقي حذيفة أصلًا.

• وقال الديلمي [4] : أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم النرسي حدثنا محمد بن علي بن الحسين حدثنا محمد بن جعفر الخزاعي حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا علي بن سعيد ببغداد حدثنا علي بن إبراهيم الفسطاطي سمعتُ محمد بن جعفر سألتُ أحمد بن يسار عن الإخلاص ما هو؟ فقال: سألتُ أبا يعقوب الشروطي فقال: سألتُ أحمد بن غسان فقال [5] : سألتُ عبد الواحد بن زيد فقال: سألتُ الحسن فقال: سألتُ حذيفة فذكر مثله.

أحمد بن غسان وعبد الواحد بن زيد كلاهما متروكان، وفي (اللسان) ما معناه أنهما متهمان بالكذب في الحديث [6] .

قال الأزدي [7] : قال ابن المديني: أتيتُ أحمد بن غسان [8] يومًا فرأيتُ معه دَرْجًا [9] يحدِّث به، فقلتُ: هذا سمعتَه؟ قال: لا ولكن اشتريتُه، وفيه أحاديث حِسان أحدِّثُ بها هؤلاء أُرغِّبهم وأُقرِّبهم إلى الله، ليس فيه حكمٌ ولا تبديل سنة. قلتُ له: أما تخاف مِن الله؟ تقرِّب العبادَ إلى الله بالكذب على رسول الله؟!.

(1) مسند الفردوس (ج 1642/ ب) ، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 190 - 191) ، والفردوس (2/ 442) رقم 3229 ط دار الكتاب العربي.

(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 280) رقم 106، والأيوبي في المناهل السلسلة ص 124، والفاداني في العجالة ص 89.

(3) ج 2 ص 191.

(4) كما في زهر الفردوس (ج 2 ص 191) .

(5) كذا في زهر الفردوس، وقد سقط من الإسناد هنا أحمد بن عطاء الهجيمي كما في المناهل السلسلة للأيوبي ص 124، والعجالة للفاداني ص 89.

(6) انظر ترجمة عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد في لسان الميزان (5/ 290 - 292) رقم 4957.

أمّا أحمد بن غسان فليس له ترجمة في اللسان، وقد وقع هنا تخليط من المصنف رحمه الله سببه سقوط راوٍ بين أحمد بن غسان وعبد الواحد بن زيد وهو أحمد بن عطاء الهجيمي -كما في المناهل السلسلة للأيوبي ص 124، والعجالة للفاداني ص 89 - ، وهو الذي كذّبه ابن المديني في القصة التي سيذكرها المصنف. أمّا الراوي عنه أحمد بن غسان فهو الهجيمي البصري العابد صاحب أحمد بن عطاء الهجيمي، وكان واعظًا زاهدًا، وكان يقول بالقدر ثم رجع عنه، مات قبل سنة (230) . انظر ترجمته في تاريخ الإسلام (16/ 49 - 50) وفيات (231 - 230) ، وسير أعلام النبلاء (9/ 408 - 409) ترجمة أحمد بن عطاء الهجيمي. ولم أجد لأحمد بن غسان ذِكرًا في كتب الضعفاء، والله أعلم.

(7) لسان الميزان (1/ 537) رقم 634 ترجمة أحمد بن عطاء الهجيمي.

(8) في اللسان: (أتيته. . .) والضمير يعود إلى صاحب الترجمة وهو أحمد بن عطاء الهجيمي كما تقدم.

(9) الدَّرْج: الذي يُكتب فيه، ودَرْج الكتاب طَيُّه وداخِلُه. تاج العروس (5/ 556) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت