الشعب المستضعف الذي يعاني من المجاهدين .. ويخفي تمامًا ما يرتكبه من جرائم إبادة ضد الشعب .. ويروج لذلك داخليًا وينشر الشائعات ويتركها تسري لتخويف الشعب وإرهابه لكسر جرأته وتحويله من قدوة إلى عبرة ..
تماما كما يحدث هذه الأيام في مصر سواء في سيناء أو مركز دلجا بالصعيد أو في كرداسة التي سوتها بالأرض دبابات نظام جمال عبد الناصر من قبل .. وبحماقة العسكر المعهودة تجدهم تركوا حماية الحدود وانتشروا في العديد من الأماكن .. والغريب أن تصل حماقاتهم أن يتواجدوا في المدارس الابتدائية يفرضون على الصغار أناشيد وكلمات تأتي دائمًا بمردود عكسي .. إن أغرب بل أعجب منظر رأيته هو: دخول تلاميذ إحدى المدارس الابتدائية في مصر إلى المدرسة بين صفين من جنود الجيش؟!!! ..
على المستوى الاقتصادي يعمل العدو على إخفاء الحقيقة عن المستثمرين .. معلنًا أن ما يحدث لا يعدو كونه إضرابات عادية وأنه سيعمل على تلبية رغبات الجماهير .. في هذه المرحلة يكون العدو قوي اقتصاديًا وما زال مدعومًا من حلفاؤه المحليين والإقليميين والدوليين ..
* الأهداف المطلوب تحقيقها في هذه المرحلة:
من المهم في نهاية هذه المرحلة أن تظل العصابات متفوقة سياسيًا منظمة اقتصاديًا محبوبة اجتماعيًا أما في الجانب العسكري فيجب أن تتعادل كفتي الميزان العسكري بين كفاءة المقاتلين وإمكانات الجيش المقابل .. فالعصابات تحركت في المجالات الأربعة السابقة لكي تصل إلى نقطة التحول لمرحلة التوازن .. نقطة التحول هي: تلك الفترة الزمنية التي يبدأ فيها الجيش تحت وطأة ضربات العصابات بالتخلي عن الهجوم الاستراتيجي