وبذكر بلفور أقول ... لكل ذي كرم و جود
أنا ما رأيت كمثل بلفور صفيقا في الوجود
يعطي اللصوص على هواه من الوعود بلا حدود
وبرغم ذلك فما البليّة ... عند ... بلفور الحقود
بل عند من يتجاهلون بأنها أرض الجدود ... [1]
وبالمناسبة نقف هنا لنسأل متى استطاع المقص الصهيوني والصليبي أن يقضم أطرافا من الجسد الإسلامي؟ ... هل عندما"احتمينا بالنصوص جاء اللصوص"كما أكّد على ذلك جهرة على مسامع المسلمين ودون حياء من يسمونه بشاعر الأرض المحتلّة؟؟ ... أم أن المخلب الصهيوني توغّل في أرضنا الإسلامية عندما تخلّينا عن النصوص ? قرآنا وسنّة وتلبّد فهم الرأي العام لصريح الأمر والنهي فيهما وتهنا بين عقائد الشرق والغرب؟؟
إن لدى الشاعر الإسلامي الجواب الفصل ?
فلسطين ضاعت يوم ضاعت عقيدة ... وبات فساد الحال اقبح مقتنى
أيجحد دين العرب سؤددا ... وينقض ما شاد النبي وما بنى؟؟
ليرضى علينا الغرب حينا ويحتفي ... بنا الشرق أحيانا ... ونفقد ذاتنا
و ما زادنا هذا التذبذب عزّة ... ولكن حصدنا دونه الشوك والعنا .. [2]
(1) قصيدة - وعد بلفور- محمد صيام- شعراء الدعوة -ج2 ص 79.
(2) شعراء الدعوة- ج1 ص 57.