{لا تأخذه سنة ولا نوم}
تقدير لكمال حياته تعالى وقيومته، فالسنة والنوم يعرضان للمخلوق الذي تعتريه العلل، ولا يعرضان للخالق - عز وجل - فهو تعالى المنزه عن كل نقص وسلب، المتصف بجميع صفات الكمال والجلال. قال تعالى في سورة الشورى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ 11} لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {12} وقال تعالى في سورة فاطر {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 41} والنوم آية من آيات الله وسر من أسراره ونعمة منه تعالى 0
{لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْض}
له تعالى ما فيهن وما بينهن، فهو تعالى الخالق الرازق المالك المدبر المصرف، الملك ملكه والخلق خلقه، والتدبير تدبيره والخلق كلهم عبيده.
{مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِه}