وأما الفصل الأول: فلقد أبرزت فيه صلة الآية الكريمة بسابقها ولاحقها.
وأما الفصل الثانى: فهو بعنوان"التفسير التحليلى للآية الكريمة".
وأما الفصل الثالث: فهو بعنوان المعنى الإجمالى للآية الكريمة.
وفى الخاتمة: تحدثت عن أهم ما يستفاد من الآية الكريمة، ومراجع البحث، وفهرس الموضوعات.
ولقد استعنت بكثير من مراجع التفسير كما رجعت إلى كتب السنة النبوية ومراجع لُغوية ومراجع أخرى متنوعة.
وقمت بتوثيق النقول من مصادرها بذكر اسم الكتاب واسم المؤلف والجزء إذا كان الكتاب مقسمًا إلى أجزاء.
وتركت باقى التفاصيل إلى قائمة المراجع - إختصارًا -.
وقمت بتخريج الآيات القرآنية بذكر اسم السورة ورقم الآية.
وقمت بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة الواردة بذكر الراوى الأعلى وعزو كل حديث إلى مصادره من كتب السنة التى ورد فيها، وذكر موضعه، وإذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فهو صحيح وإذا لم يكن فيهما ولا في أحدهما رجعت إلى أقوال المحدثين