فلما علمت عائشة رضي الله عنها أن أباها سوف يخلف رسول الله في الصلاة، خشيت أن يتشاءم الناس من أبي بكر، فحاولت مراجعته عدة مرات، لعله يعدل. وهذا ما صرحت به لاحقا. لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصر أن يكون خليفته في الصلاة أبي بكر، فأعاد قائلًا:
مروا أبا بكر فليصل بالناس.
فلما رأت أم المؤمنين أن لا مناص من ذلك. اتخذت لذلك عذرا لعله يكون مناسب ليعدل الرسول عن أبي بكر. فأوعزت إلى حفصه أن تقول له:
يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر.
فلم يجد - صلى الله عليه وسلم - إلا أن يصفهن قائلًا:
مة، إنكن لأنتن صواحب يوسف.
ثم اعاد كلمته الأولى: