الأصحاب: وداخل الفم بشرة، وداخل الأنف شعر فيجب غسله. وهذا الحديث في سنده الحارث بن وجيه، قال أبو داود: حديث منكر وهو ضعيف. وكذلك قال أبو حاتم. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير.
ويغني عن هذه التعسفات الاستدلال بقوله [تعالى] : {وإن كنتم جنبًا فاطهروا} ، فإنه يقتضي غسل كل ما يمكن غسله من البدن بلا (حرج) ، وداخل الفم والأنف غسله ممكن بلا (حرج) .