3-دخول النور القويّ المتكرِّر للعين يسبِّب التقلُّص المتكرِّر لعضلة معصرة الحدقة وربَّما لعضلة الجسم الهدبي ، ومع تكرار ذلك تصبح معصرة الحدقة والعضلة الهدبية أقوَى ، وبالتالي قدرة تكيُّف الحدقة والجسم الهدبي أقوَى .
ـــــــــــــــ
(1) يجب تقويم العمود الفقري وإصلاح الانحرافات الفقريّة وخاصَّةً في منطقة الرقبة لإزالة الخلل في تدفَّق الطاقة العصبيَّة الحركِيَّة المسبِّب لعيوب البصر الانكساريَّة ، انظر (الحالة العصبيَّة) ، وفي حال البوارز العظميَّة الشاذَّة في الفقرات يجب إزالة البؤرة الإنتانيَّة المسبِّبة لها ، وباختصار أقول { لزوال المرض أو الخلل يجب أن تزول أسبابه } .
(2) عدم احتمال نور الشمس عَرَضٌ مرضيّ ناتج عن ضعف القوَّة العصبيَّة الحسِّيَّة البصريَّة .
4-تقوية النور يجب أن تشمل جميع المرافق العامَّة والخاصَّة ، ويجب أن لا تقلّ عن 5000 لكس (1) ؛ النور في الخارج وسط النهار هو ما بين 85 ألف و96 ألف لكس .
5-لا تستخدم نظَّاراتك إلاَّ عند الضرورة فقط وانزعها في كلِّ الأوقات الأخرَى .
6-خذ فرصة للراحة بعد كلّ نصف ساعة قراءة جدِّيَّة ، وأوقف القراءة عندما تشعر بثقلٍ في عينيك .
ـــــــــــــــ
(1) اللكس هي وحدة قياس شدَّة الإضاءة .
وأنا أنصح بعدم استخدام الأضواء الفلوريَّة الزئبقيَّة المتذبذبة لأنها تعطي ضوءً صناعيًّا أيونيًّا لا طيفيًّا ، أعني أنَّها لا تحمل ألوان الطيف الشمسي الطبيعية ، وهي ضرورية من الناحية النفسيَّة وتقاوم الاكتئاب ، والتذبذب الفائق لهذه الأضواء الفلوريَّة (120 ذبذبة في الثانية) يُجهد الدماغ والعينين مسبِّبًا توتُّرهما وتوتُّر عضلات الرقبة وهذا يضعف التدفُّق الدموي والعصبي عبرها ، وهذا ينطبق أيضًا على شاشات الإسقاط المهبطي .