6-فتًى عمره 13 سنة ، أسنانه الأماميَّة مصابة بإنتان بالوراثة من أبيه المدخِّن ، أمَّا أسنانه الخلفيَّة فقد بقيَت سليمة بوقاية من الرضاع الطبيعي رغم أنَّه لم يكن يتناول الحليب ، فالرضاع لم يقِ من وراثة إنتان التدخين ، بل الاستمرار على تناول الحليب الطازج هو الذي يقي اللثّة من هذه الوراثة ، وقبل ذلك غذاء الأمّ أثناء الحمل والرضاع .
7-طفلٌ عمره 8 سنوات ، لم يخرج قاطعه الثاني الأيسر العلويّ والسبب وراثيّ من أبيه الذي قاطعه الثاني الأيسر العلويّ بمثابة قرميَّة سنٍّ ميت وفي جذره خراج متقدِّم ، هذا السنّ فَقَدَ الحياة فلم ينجب سنًّا مثيلًا له لدَى ابنه لأنَّه لم يقلعه قبل الزواج ، والخراج في جذره أهَّل الابن لأن يصاب بمثله في نفس المكان .
وبسبب الإنتان المتقدِّم والمشترك لدَى الأبوين ، وبسبب نقص غذائي عائلي ، أُصيبت عينا الطفل بأشرس رمد ربيعي رآه الدكتور ـــــــــــــــ
(1) وهي ما أسمِّيها ( الوراثة الحيويَّة ) ، وهي أوسع بكثير من الوراثة الجينيَّة والتي تحدِّد تركيب موادّ الجسم ، وتنتقل عبر الجسم الحيويِّ والعقل الأدنَى ، انظر (الجسم الحيوي) .
ملحم ، شمل الجفون والقرنيَّة على نطاق واسع عنيف ، وبتناول الحليب الطازج أمكن شفاؤه بالمعالجة المتداولة - بعون الله تعالى .
8-شابٌّ عمره 31 سنة ، شكا من تأخّرٍ في نظر عينه اليمنَى ومن حصوةٍ مؤلمة في كليته اليمنَى ، والسبب ضرس العقل الأيمن المنحرف ونصفه مغطَّى باللثّة يستضيف بقايا الغذاء ليقدِّمها منبتًا للبكتريا ولينتشر الإنتان خراجًا في جذره والتهابًا متقدِّمًا حوله .
بعد قلع هذا الضرس عاد النظر لحالته الطبيعية تمامًا وسقطت الحصوة تلقائيًّا بدون أيّ علاج خلال سنتين - والله هو الشافي .