فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 90

وجود اليهود في أوساط المسلمين ما بين الحين والأخر. واليهود هم تجار السحر وكيف لا وقد قال الله فيهم: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} وكيف لا وقد نسبوا تعاطي السحر إلى بعض أنبياء الله ورسله فقد نسبوه إلى إدريس ويعقوب عليهما السلام وهذا موجود في كتبهم ونسبوه إلى سليمان دل على ذلك القرآن الكريم حتى رد الله عليهم بقوله تعالى: {وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر} ونسبوه أيضًا إلى الملكين وقالوا: إذا كان من أنبياء الله وملائكة الله من يتعاطون السحر فمن نكون بجانبهم؟ قاتلهم الله أنى يؤفكون فما هذا إلا محض افتراء منهم على أنبياء الله ورسله وبهذا رد الله عليهم، وما أن ظهر الإسلام إلا وقام يهود المدينة ومن إليهم بمؤاذاة المسلمين بالسحر بل آذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد قام لبيد بن الأعصم اليهودي بسحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما ورد بذلك الحديث الصحيح عن عائشة. أرعبوا الناس في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث أشاعوا أنه لن يولد للمهاجرين ولد فلما ولد عبد الله بن الزبير فرح المسلمون فرحاَ شديداَ كما وردت القصة بذلك في صحيح البخاري وغيره، وعلموا أن الله رد كيد اليهود وجعلهم خاسئين، وما حل اليهود في أرض إلا ونشروا فيها السحر عياذًا بالله، فانتشار السحر في النصارى والمسلمين أساسه الأول اليهود.

الثانية:

تلقي الباطنية والرافضة الدعوة إلى تعاطي السحر ويدلنا على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت