فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 90

وذكر صاحب كتاب"منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية"ص (156) : جاءت امرأة وقد أصيبت بجراحة في أنفها فأعيت الأطباء فجاءت إلى رجل يقال له السيد الجلِّيس فقالت: ادع الله لي أن يشفيني فقال لها: اقعدي يا منتنة فقام وخلط البول بالعذرة وطلى ذلك الجرح بالنجس وقال: (خرؤنا هو دواؤنا) . وأما التبخر بكوع الحمار ورجيع الكلاب فهذا مشهور في كتب السحر والشعوذة ويستخدمونه إذا سنحت لهم الفرص.

أخي المسلم الكريم.. يستحيى أن يذكر هذه القاذورات والنجاسات مجرد ذكر ولكن السحرة يجعلونها من مزاياهم ومناقبهم وهم أهل لذلك لأن من أعظم إرضاء الجن والشياطين طاعتهم في استخدام النجاسات فكيف لا يستخدمونها؟ ولكن الذي لا يستطيع أن يقبله أي مسلم عاقل هو قبول هذه النجاسات ولكن المغفل يظن أن مادة الشفاء قد مزجت بهذه النجاسات فهو يتناولها راجيا الشفاء والعافية بسببها وربما ادعى بعضهم أنه قد شفي وهكذا يكون غلظ الجهل في هؤلاء.

9-طريقة قياس الأثر:

إن من دلائل أعمال السحرة طريقة قياس الأثر وخلاصتها إذا جاء القاصد للساحر أو المنجم يطلب من الساحر مقياسا معينا من ثوب أو منديل أو غير ذلك ثم يقول بصوت مسموع: إذا كان هذا الشخص مصابا من الجن فطولوه وإذا كان مصابا من العين فقصروه ثم يقيس فإن وجده طال قال: مصاب بالعين وإن قصر قال: مصاب بالجن وإن بقي على ما هو عليه قال: ليس فيك شيء اذهب إلى الطبيب.

قلت: ولا يخفاك أن قول الساحر قصروه أو طولوه إنما هو نداء للجن وقد يتظاهر الساحر أنه يقرأ قرآنا حال استخدام طريقة قياس الأثر.

10-مطالب شركية من قبل السحرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت