فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 90

0.لا يخفاك أننا نسمع أن فلانا أو فلانة قد صار يعالج المصابين بالربط عن نسائهم والمصابين بأي مرض من أمراض الشلل والسحر ونحوهما. ولما نأتي نسأل ونبحث كيف أصبح فلان أو فلانة معالجًا ساحرا؟ً نجد أنه يقول: هذا أمر من الله لقد اختارني الله واصطفاني. ونقول له كيف علمت أن الله قد اصطفاك؟ يقول: بينما أنا نائم إذ جاءني الله أو ملك وقال: اعمل كذا وكذا. والحقيقة أن هذا الذي جاءه إنما هو شيطان ولكن الشيطان خدعه ولعب عليه حتى صدقه أنه ولكن الشيطان خدعة ولعب عليه حتى صدقة أنه من ملائكة الله مرسل من عند الله. وغالبًا ما يكون الصنف الذي يدعوه الشيطان إلى فعل السحر وقبوله جاهلًا لا يعرف يقرأ ولا يكتب أو يكون منحرفًا غارقًا في المعاصي وتارة يكون بليدا سخيفا، وهم يتفرسون فيمن يدعونه إلى تعاطي السحر، وقد يتردد عليه شيطان الجن مرات وإن لم يفعل ما يريده منه الجن، وقد يقوم بمؤاذاته، والواجب على كل مسلم ومسلمة هنا الرفض التام لما يطلبه شيطان الجن وإلا دخل المسلم في الكفر ونال من التعب والشقاء ما لا يحيط بذلك علمًا إلا الله، والرفض من أول لحظة يجعل الشيطان ييأس من الشخص وغالبًا لا يضره بإذن الله بخلاف من يبدأ بالتقارب ومحاولة التعرف على ما عند الجن فهذا على خطر عظيم.

2-التنزل على بعض المصابين بالمس والسحر:

لا يخفاك أخي المسلم أن الذي له متابعة ورقية للمصابين بالمس أو السحر أنه يجد فلانا أو فلانة صار ساحرا عن طريق اختيار الشيطان له ليكون معالجا ساحرا والشيطان لا يستخفف عن مؤاذاته، فإن أطاعه أدخله في الكفر والشرك عياذا بالله.

3-تنزل الشياطين على بعض القراء على الممسوسين والمسحورين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت