الصفحة 10 من 86

ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاءً، وركبني عمر فإذا هو على أثري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما لك يا أبا هريرة؟) فقلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثني به، فضرب بين ثديي ضربه خررت لاستي، فقال: ارجع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عمر ما حملك على ما صنعت؟) قال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال: (نعم) قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فخلهم) .

[13] عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال: (يا معاذ بن جبل) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: (يا معاذ بن جبل) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: (يا معاذ بن جبل) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: (هل تدري ما حق الله على العباد؟) قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: (فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا) ثم سااار ساعة ثم قال: (يا معاذ بن جبل) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك قال: (هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلكك؟) قلت: الله ورسوله أعلم،، قال: (أن لا يعذبهم) .

[14] عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال: قدمت المدينة فلقيت عتبان، فقلت حديث بلغني عنك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذه مصلى، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه، فدخل، وهو يصلي في منزلي، وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا: ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، وقال: (أليس يشهد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت