50-قال المصنف: ( والحسنات فيه تضاعف ) : قال الشارح: الصحيح أن الذي يضاعف الصلاة فقط كما ورد في الحديث الصحيح عند ابن ماجه وأحمد أن الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والمراد ( جنس الصلاة ) فتشمل الوتر والسنن الرواتب وصلاة الكسوف والاستسقاء والتراويح والعيدين وذلك للنص الصحيح كما أن المضاعفة تكون في حدود الحرم كلها وقد حسب بعضهم أن صلاة فرض واحد بمكة تعادل 55 سنة وبضعة أشهر وصلاة يوم كامل تعادل 200 سنة وزيادة. (1)
51-قال المصنف: ( والسيئات كذلك ) قال الشارح: أي أن السيئات تضاعف وقد ذهب بعض العلماء إلى أن السيئات تضاعف عددًا وهذا قول ضعيف والصحيح أن الذي يضاعف الكيفية لا الكمية قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: والذي يعصي الملك في بيته وبلده ليس كمن يعصيه في سائر البلاد .
52-الجدل وما يشتق منه جاء في القرآن الكريم في 27 موضعًا كلها على سبيل الذم إلا في ثلاثة مواطن:
الأول: قوله تعالى: { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها }
الثاني: قوله تعالى: { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن }
الثالث: قوله تعالى: { وجادلهم بالتي هي أحسن }
53-الرفث هو: الجماع ومقدماته . والفسوق هو: جميع المعاصي . والجدال هو: مخالفة الكتاب والسنة .
54-إذا أراد أن يدخل مكة فيسن له الاغتسال حتى لو اغتسل في الميقات ولو كان الوقت قريبًا .
55-يسن دخول مكة نهارًا وإن دخلها ليلًا فلا بأس فقد ورد أنه دخلها ليلًا في عمرة الجعرانة .
56-قول ( بسم الله ) عند دخول المسجد سندها حسن فيعمل بها أما عند الخروج من المسجد فقول ( بسم الله ) لا يصح لأن السند منقطع فهو من رواية فاطمة الصغرى (فاطمة بنت الحسين بن علي ) عن فاطمة الكبرى ( فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) والصغرى لم تسمع الكبرى فالسند منقطع .
(1) حسبتها فإذا هي 277 سنة وأشهر .