لا أُحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ...
تأليف
هالة يحيى صادق
قال أعلم الخلق صلى الله عليه وسلم: لا أُحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ...
هذا جزء من حديث عائشة رضى الله عنها وهو في صحيح الجامع رقم ( 1291 ) وفى صحيح أبو داود (823 ) .. والحديث:"اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك".. وللحديث عدة فوائد منها:
أولًا: دليل على أن بعض الصفات أفضل من بعض .
ثانيًا: مشروعية الإستعاذة بالأسماء والصفات وأنها من أعظم أبواب التوسل .
ثالثًا: أننا لا نستطيع أن نعلم تمام مراد الله إلا من الله ، ولا نستطيع أن نحصى ألفاظ الثناء على الله عز وجل مادام أعلم الخلق صلى الله عليه وسلم لا يستطيع ذلك فما بالك بنا نحن ، ويعنى أيضًا أن هناك من الأسماء والصفات ما لا يعلمها إلا الله .
رابعًا: النفى هنا نفى كمال وليس نفى جنس حيث نفى الجنس هنا غير جائز .
أولًا: أن من الصفات ماهو أفضل من بعض