فوائد من كتاب (شرح النونية لابن عيسى)
الجزء الأول:
33 -فإن ضرب الأمثال مما يأنس به العقل لتقريبها المعقول من المشهود.
105 -قال ابن القيم: الصديقين أفضل من الشهداء بلا نزاع.
137 -وقال: وكل من خالف الرسل لابد أن يتناقض.
173 -قصة مباهلة ابن حجر لأحد محبي ابن عربي الضال، وأن الرجل عمي بصره ومات في اليوم الثاني.
208 -منهج أهل الأهواء في التعامل مع النصوص:
1.التأويل للآيات والأحاديث.
2.دعوى أن الأحاديث الصحيحة أنها أخبار آحاد.
229 -رُوي في إثبات الحرف والصوت أحاديث تزيد على الأربعين بعضها صحاح، وبعضها حسان، ويحتج بها، وأخرجها الحافظ المقدسي.
350 -كان في حق الله بمعنى: لم يزل مثل: (( وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) ) [النساء:96] ، جاء هذا عن ابن عباس عند البخاري.
400 -قول بعضهم: (السماء قبلة الدعاء) قول باطل لا أصل له، لم يقله أحد من السلف، والذي صح أن قبلة الدعاء هي قبلة الصلاة، وصرح العلماء بأنه يستحب للداعي استقبال القبلة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يستقبل القبلة.