[376] عطاء بن مسلم الخفاف كان ممن دفن كتبه، وأوصى الجعابي بدفن كتبه.
[381] قال الذهبي: وكلام النظير والأقران ينبغي أن يتأمل ويتأنى فيه. ا. هـ.
[3124] علي بن الحسين الشريف المرتضى المتكلم الرافضي المتهم بوضع كتاب"نهج البلاغة"وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتابه"نهج البلاغة"جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه -، ففيه السب الصراح على السيدين أبي بكر وعمر، وفيه من التناقض والعبارات الركيكة. ا. هـ.
[3140] انظر دفاع الذهبي عن ابن المديني.
وقد اخترت من ألفاظ الذهبي في هذا الدفاع ما يلي:
-ما كل أحد فيه بدعة أوله هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه، ولا من شرط الثقة أن يكون معصومًا من الخطايا والخطأ.
-فزنِ الأشياء بالعدل والورع.
[3144] ذمّ علم الكلام.
[3146] في ترجمة ابن عقيل الحنبلي قال الذهبي: له كتاب الفنون في أزيد من أربعمائة مجلد إلا أنه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة فإن كثرة التبحر في علم الكلام ربما أضر بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. ا. هـ.
[3247] الجاحظ قال فيه الذهبي: وكان من أئمة البدع.
[3329] عين القضاة الهمذاني هو عبد الله بن محمد أحد أذكياء بني آدم، له كلام في التصوف البدعي الفلسفي، فأُخذ لأجل كلامه وضلاله فصلب بعد سنة خمسمائة نسأل الله أن يتوفانا على السنة.