هذا المتن إلا بهذا الإسناد ولا خرّجه من عدا البخاري ولا أظنه في مسند أحمد. ا. هـ.
[214] في ترجمة داود الظاهري: منعه الإمام أحمد من الدخول عليه؛ لأنه قال: إن القرآن محدث، وقال داود: لفظي بالقرآن مخلوق.
[263] قال شعبة: قلت للحكم لمَ لمْ عن تحمل زاذان الكندي؟ قال: كان كثير الكلام.
[266] قال الذهبي في أبي إسحاق الجوزجاني في ترجمة زبيد بن الحارث: وقال أبو إسحاق الجوزجاني كعوائده في فظاظة عباراته. ا. هـ.
المقصود أن الجوزجاني عنده فظاظة في العبارة.
[286] في ترجمة زياد بن أبيه الأمير قال: لا تعرف له صحبة، مع أنه ولد عام الهجرة.
قال ابن حبان في الضعفاء: ظاهر أحواله المعصية، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك.
[2184] كان نقش خاتم أبي بكر - رضي الله عنه: عبد ذليل لرب جليل.
[2202] قال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو بن حزم.
[2219] قيل لأبي عبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم. الرافضة.
[2281] قال شهاب بن حراش: أدركتُ من أدركت من صدور هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا من محاسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما تأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا عليهم الناس.
[2346] في ترجمة طيفور بن عيسى قال الذهبي: ما أحلى قوله: لو نظرتم إلى رجل أعطي من