قال فما يجب في حق العامة؟
قال كف الأذى وحسن المعاشرة.
قال فما يجب عليه في حق الخليط؟
قال الوفاء بالمودة وحسن المعرفة.
*مر إبراهيم بن أدهم على رجل حزين مهموم، فقال له: إني اسألك عن ثلاثة: فأجبني.
فقال الرجل الحزين: نعم.
قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟
فقال الرجل: لا.
قال إبراهيم: أفينقص من رزقك شيء قدره الله؟
فقال الرجل: لا.
قال إبراهيم:
فعلام الحزن والهم؟!.
*يروي أنه ركب رجل مع زوجته وولده ووالدته قاربًا صغيرًا للنزهة ولما بلغ القارب منتصف النهر اكتسحه موجه طاغيه فانقلب القارب بمن فيه فصار الرجل يفكر من ينقذ ولده أو زوجته او أمه، فحمل أمه وهو يرد «أما أمي فمن المحال أن أجد سواها» .
*عن أنس بي مالك - رضي الله عنهم - قال: لا حدثنكم حديثًا لا يحدثنكم أحد بعدي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من أشراط الساعة: يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء، ويقل الرجال حتى يكون لخمس امرأه القيم الواحد) .
*عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيأتي على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلأن به من قلة الرجال وكثرة النساء) .
*عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال الرسول: - صلى الله عليه وسلم -) تحشرون حفاة عراه غرلا) قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال): - صلى الله عليه وسلم - الأمر أشد من أن يهمهم ذلك).