الصفحة 34 من 342

وقد ثبت عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصِل أمي؟ قال: نعم، صِلي أمك. رواه البخاري ومسلم.

فَيُحْسِن إلى والديه وإن جاهداه على الشِّرك والكُفر بالله، لقوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا) .

ولقوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)

أما بالنسبة للطعام، فإن كان من ذبائحهم فلا يأكل، وإن كان من غير ذبائحهم، فأمره أيسر، وإن أكل فالذي يظهر أنه لا بأس به.

فالمحذور أن يأكل من ذبائحهم.

والله تعالى أعلم.

هل يجوز السلام على الرافضي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يجوز السلام على الرافضي (الشيعي) ؟ وهل يجوز الرد عليه بالسلام؟

أفيدونا وجزاكم الله ألف خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام إكرام، والرافضة لا يستحقون التكريم، بل حقهم الإهانة والإذلال لما هم عليه من الشِّرك الأكبر، ولما يقعون فيه من الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسب أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن.

ولما كان السلام للتكريم مُنِع من ابتداء اليهود والنصارى بالسلام، فقال عليه الصلاة والسلام:.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت