الصفحة 20 من 342

أحدهم طرح علي هذا السؤال كي أطرحه عليك جزاك الله خير وهو: هل نأكل طعام الرافضة أو حتى نقبله والذي يقومون بتوزيعه على العامة - أي من غير الروافض - يوم عاشوراء؟ وهل يقاس هذا الطعام على طعام اليهود والنصارى؟ وكنا قد سمعنا أنه لا يجوز لأنه طعام أهل لغير الله به (قرابين للحسين رضي الله عنه) ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وزادك الله حرصا

سبق أن ورد سؤال مشابه على اللجنة الدائمة للإفتاء

والسؤال وجوابه هنا:

وبناء عليه فلا يجوز أكل ذبائح الرافضة لا في عاشوراء ولا في غيره ولا يؤكل طعامهم الذي يصنعونه في عاشوراء

وهم لا يألون جُهدا في غشّ أهل السنة

وإليك بعض الأقوال التي تُبين حقيقة عداوتهم لأهل السنة

وقد أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟

فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. (وسائل الشيعة 18/ 463) ، (بحار الأنوار 27/ 231) .

وعلق الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.

وقال نعمة الله الجزائري: (إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل) (الأنوار النعمانية 3/ 308) .

وهذا بعض ما يروونه في كتبهم.

ونحن لا نعتقد صحة ما يروونه عن جعفر الصادق رحمه الله، بل هم يكذبون عليه ويُسيئون إليه.

ويقصدون بالناصبي أو المخالِف (السُّنِّي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت