وهنا أيضا:
والرافضة لم يدخلوا في الإسلام أصلًا حتى يخرجوا منه! أو يُحكم بإسلامهم.
والله تعالى أعلم
مصاحبة أهل البدع والزندقة
بداية أسال الله لك التوفيق والسداد وان يعينك على إجابة سؤالي وتقديم النصيحة ويرزقني العزيمة والثبات في تنفيذها
الحقيقة أنا محتارة في موضوع وسأشرح لك المشكلة، أود أن أعرف حكم من جالس الشيعة وحادثهم ولم يكرههم؟
أنا أدرس في المرحلة الجامعية وقد تعرفت على فتيات من القطيف، وهن شيعيات و اعتبرتهن صديقاتي ولكن أمي خائفة علي ودوما تحذرني منهن، أعلم أنهم يحقدون على أهل السنة وقد قرأت عن الشيعة كثيرا و عن أفعالهم لكني لا أرى ذلك فيهم بل وقد بررت لي إحداهن أن الشيعة فرق وطوائف مختلفة و لكل منهم معتقدات وعادات. أما من صادقت فإنهن خدومات ومخلصات معي ولم أسمع منهن كلمة تسيء إلى الدين مع إني أرى ملامح البؤس والحزن في وجوههن إذا جاء يوم عاشوراء ولا يلبسن إلا الألوان الغامقة والأسود ولم أتجادل حول أي موضوع يخص الدين
قالت لي إحدى الأخوات أن جلوسك معهن لا يجوز وأنها قرأت لابن القيم (من لم يشك بكفرهم فقد كفر)
فهل هذا صحيح؟
لا أرى أنهن قادرات على التأثير بي و تغيير ما آمنت به لكن ألا يمكن أن أؤثر فيهن مع الأيام هل أترك هذه الصحبة وكيف؟ قد يتعجبون مني إن تركتهم دون سبب وكيف أكرههم ولم يصدر منهم أي فعل يستحق ذلك و هل يعتبر هذا من الولاء؟