الصفحة 15 من 342

وما حصل في مخيّمات الفلسطينيين من قِبل حركة أمل الرافضية. وما يحصل الآن في العراق من تقتيل لأهل السنة.

كل هذا وغيره يدلّ أوضح دلالة على أنهم أشد خطرا على الإسلام من أعدائه الظاهرين. ولكننا خُدعنا بشعراتهم البرّاقة ودعاواهم الفجّة يوم أغفلنا قراءة التاريخ - القديم والحديث - قراءة فاحصة.

إلا أنه ينبغي التفريق بين الرافضة وبين الشيعة.

فالشيعة هم الذين كانوا في صدر الإسلام، وكانوا يختلفون مع أهل السنة في قضايا فرعية، ثم تطوّر الأمر إلى الرفض ثم إلى الغلوّ في الرفض.

ولذا ينبغي التنبه إلى تسمية الأشياء بأسمائها، فلا يُسمون اليوم إلا (الرافضة) ولا يُقال لهم شيعة. والله تعالى أعلى وأعلم.

توضيح مخاطِر الرافِضة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل

كثر الكلام عن الفئة الضالة (الرافضة) ممكن يا شيخ توضح مخاطرهم وتنصح الناس حتى لا يقعوا في شباكهم؟ ويتبعوا طرقهم؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا

الرافضة شرّ من اليهود والنصارى، وذلك لأنهم ينتسبون إلى الإسلام، والإسلام منهم براء!

وقد حذّر السلف من صُحبة الرافضة، بل حتى منعوا من إلقاء السلام عليهم!

وهم يُضمرون عداء واضحا لأهل الإسلام، وربما طفح هذا العداء حتى صرّحوا به، كما قال الله عزّ وَجَلّ عن إخوانهم: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) .

قال الإمام البربهاري: واعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة والمعتزلة والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة.

قال الإمام الشعبي: أحذركم الأهواء المضلة وشرها الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت