ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (ص6) لابن تيمية .
(2) "صحيح البخاري" (2443) (2444) (6952) .
(3) جزء من الآية: 13، سورة لقمان .
ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم". خرَّجَهُ مسلم (1) ."
... والمعنى في قوله:"وعامتهم": أَنْ يُعَلِّمَهُم ما يجهلونه من دينهم ويعينهم عليه بالقول والفعل، وأنْ يدفع المضارَّ عنهم، ويجلب لهم المنافع، وأن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر برفق وإخلاص وشفقة، وأن يُوَقِّر الكبير ويرحم الصغير، وأن يتخَّولَهم بالموعظة الحسنة، وأن يحثهم على التخلق بالأخلاق الكريمة، والخِصَال الحميدة (2) .
... 5- ويدلُّ عليه - أيضًا - حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي، ( ، قال:"لا يُؤمِنْ أَحَدُكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". خرجاه في"الصحيحين"(3) وفي أحد ألفاظ رواية البخاري (4) :"حتى يُحبَ لأخيه ما يحب لنفسه من الخير".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) "صحيح مسلم" (55) .
(2) ينظر"جامع العلوم والحكم"1/ 215 ،"شرح النووي لصحيح مسلم"1/ 39 .
(3) "صحيح البخاري" (13) ،"صحيح مسلم" (45) .
(4) وهي رواية الإسماعيلي، وزيادة"الخير"هي عند النسائي - أيضًا - انظر:"فتح الباري: 1/ 57."
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله -:
..."الخير"كلمة جامعة تعمُّ الطاعات، والمباحات الدنيوية والأخروية، وتُخْرِجُ المنهيَّات، لأن اسم الخير لا يتناولها . اهـ" (1) ."
..."وهذا الحديث يدلُّ على أن المؤمن يَسُرُّه ما يسر أخاه المؤمن، وهذا كله إنما يأتي من كمال سلامة الصدر من الغل والغش والحسد" (2) .