-واستمعت النيابة إلى خادمتي ذكرى وهما خديجة وأم هاشم، 17 عاما، وكانتا أول من شاهدتا المجزرة عقب إطلاق النار، واكدتا أن السويدي عاد من خارج المنزل غاضبًا وانتهرهما واعتدى عليهما بالضرب وطالبهما بسرعة دخول غرفتهما، وبالفعل استجابتا لأوامره ودخلتا غرفة نومهما وبعدها سمعتا صوت الرصاص. وأضافتا أنه قبل أن يأمرهما بالنوم نشبت مشادة بينه وبين زوجته واتهمها بالخيانة، ولم يحدد مع من كانت تخونه وعلل اتهامه لها بتأخرها مرارًا خارج المنزل وسفرها المستمر لدول الخليج وأضافتا أنه دخل بسرعة إلى دولاب الأسلحة الذي يمتلكه في شقته، وأخرج منه رشاشا وصوبه تجاه الضحايا وأخذ يكيل لهم السباب والشتائم ويصفهم بكلمات وألفاظ جارحة وأقسم أنه سيقتلها، وعندئذ تدخلت زوجة مدير أعماله ونهرته وصرخت في ذكرى وطالبتها بالدفاع عن نفسها مستنكرة أن يصفها بتلك الألفاظ الجارحة، وحثتها للدفاع عن شرفها وقالت لها إنها لو كانت مكانها لقتلت زوجها على هذه الاتهامات.
-وطلب أيمن السويدي من ضحاياه الجلوس على أريكة والامتثال لأوامره وظل يهددهما أكثر من ساعتين ثم أطلق النار عليهما في السابعة صباحًا وقتل زوجته بأن أطلق عليها النار ما يقرب من 12 طلقة ثم توقف وقتل مدير أعماله ثم عاد وأطلق الرصاص مرة أخرى على زوجته عندما شعر بأنها لاتزال على قيد الحياة، وقالت الشاهدتان إن السويدي توقف عن إطلاق النار لمدة دقيقة كانت رصاصات المدفع قد انتهت فالتقط مسدسًا من دولاب الأسلحة ثم عاد وأطلق رصاصة واحدة على نفسه في فمه وخرجت من مؤخرة رأسه وسقط على الأرض وظل يصارع الموت لمدة 20 دقيقة. ولم تجد الشغالتان وسيلة للاستغاثة سوى الوقوف في شرفة الشقة واطلاق صرخات الاستغاثة للمارة. كما قال حارس العقار: أحمد ابراهيم، 43 عاما، إن رجل الأعمال كان على خلاف دائم مع زوجته بسبب تأخرها خارج المنزل وعودته مبكرًا ولا يجدها.