يحمل في كل حرف منه ومن عباراته وطياته فكر أصيل .. ومنهج مبارك طيب .. ومفاصلة في دين الله .. فاللهم بارك في كاتب هذا الموضوع وزده عطاء من فضلك .. آمين.
* أخي الحبيب .. بعد إذنك فلقد أخذت موضوعكم الكريم وظللته وقصصته ووضعته هناك في حافظة الجهاز عندي .. حيث أنه عبارة عن وثيقة تاريخية يستدل بها على كل من استمرأ دور التقريب المزعوم وأخذ ينعق بحديث التذويب ومنهج التبديل والتحريف والميوعة في دين الله ..
والحق يقال يا أخي الحبيب أن موضوعكم كله في واد وما قفلت به الموضوع في وادٍ آخر! فكم هو مخزٍ والله أن يستنكر الرافضي الملعون (أبو منتصر البلوشي) على (مثقفين) أهل السنة كالقرضاوي وصاحبه الغنوشي ويجد في كلامهم تناقضًا صارخًا في مذابحهم لأهل السنة .. !
· سبحان الله! هل تعلم يا أخي الحبيب (الحاجب) واولى لك بعد هذا أن تسمي نفسك (بالكاشف) .. ! هل تعلم بأن الغنوشي هذا قد قرأت له عدة مقالات كلها حرب على جماعات الجهاد الإسلامية .. ويشتمهم وينبزهم بأبشع الألقاب .. ! ولكن مع الروافض (( لا بد من التقريب ) )! فتأمل!
* ولكن عفوًا يا أخي الحبيب فلأن خاتمة موضوعكم الرصين أكثر من مهمة .. ويعجزني وللأسف أن أنقلها في زاويتي هناك في الوطن! لأننا كما تعلم ديمقراطيون جدًا! فلا باس أن أعيد نقلها ليستفيد أكبر عدد من دوي الحق الذي فيها .. !
(( وعند هذه النقطة نعود إلى الدكتور أبو منتصر البلوشي الذي يحمل بشدة على علماء المسلمين السنة الذين يسعون إلى التقريب بين المذاهب -ومن بينهم الأزهر الشريف، والجهود التي يقوم بها الدكتور يوسف القرضاوي وجماعة الإخوان المسلمين وغير هؤلاء في البلاد الإسلامية المختلفة- يقول الدكتور البلوشي: قبل نحو عامين فوجئت ببيان وقع عليه عدد من الدكاترة من القيادات الإسلامية السنية من بينهم(القرضاوي والغنوشي) نددوا فيه باغتيال بعض مشايخ الشيعة في العراق، وقالوا إن الهدف من هذه الاغتيالات هو بث جذور الخلاف بين السنة و الشيعة!!
وتعجبت جدا لماذا لم نسمع تنديدات هؤلاء العلماء عندما تم -ولم يزل-تصفية عشرات من علماء السنة -الذين لا بواكي لهم- في إيران على يد ذك النظام الطائفي الحاقد، ولماذا لا يتم نشر أخبار الاعتداء علينا كما تنشر أخبار الاعتداء على الشيعة، ثم منذ متى كان النظام العراقي هو حامي حمى السنة حتى يتوهم هؤلاء أن القصد هو بث الخلاف وكيف تأكدوا من ذلك؟!
إنني أعتبر أن السكوت على مذابحنا والتنديد بمذابح الشيعة هو نوع من الازدواجية والنفاق الذي تعيشه بعض المؤسسات والعلماء للأسف الشديد في العالم الإسلامي، فهم يسكتون سكوتا مريبا على سياسة التصفية الجسدية التي تتبعها إيران مع علماء السنة وطلابها ومثقفيها ودارسيها، ويسكتون على قيامها بدعم الشيعة لبث الفرقة و الخلاف في كل مكان، حتى قال الخميني لشيعته في أفغانستان: تريثوا مع الروس فإن جهادكم يبدأ بعد خروجهم من أفغانستان! فهلا تحمس هؤلاء الغيورون مرة واحدة لإخوانهم السنة كغيرتهم على الشيعة!
ويواصل الدكتور البلوشي حديثه الغاضب قائلا: أليس هذا البيان -على سبيل المثال- تقربا باردا للطائفة وللنظام الطائفي في إيران قبل أن يكون تنديدا بالاغتيالات، ألم يأخذوا العبرة من كلام إمامهم الخميني لما تجرأ على وصفهم بأجراء بغير أجرة! ))