فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 634

قد استمد هذا الوصف من الطبيعة بالطبع. فالشمس مبعث الحرارة على هذه الأرض، يدرك الإنسان حرارتها في مكان، فهي إذن: ذات حمم حقا1.

وقد يعبر عن"الشمس"بـ"الفرس"، و"الفرس": من الحيوانات التى قدسها قدماء الساميين.

وقد كان العرب الجنوبيون يتقدمون بتماثيل"الخيل"تقربا إلى الآلهة، ومنها الإلهة"ذت بعدن"؛ أي البعيدة وهي"الشمس".

وأما:"عثتر"، الذي هو"الزهرة"فيرد اسمه في نصوص عربية جنوبية كثيرة.

ولاسمه هذا صلة بأسماء بعض الجاهليين الواردة إلينا مثل:"أوس عثتر"بمعنى"عطية عثتر".

وفي الكتابات العربية الجنوبية أسماء يظن أنها تخص الإله"عثتر"منها:

ذ قبضم، ذ يهرق، متب نطين، متب مضجب ... وغيرها.

وقد عرف"عثتر"بـ"الشارق"في الكتابات فورد:"عثتر شرقن"؛ أي:"عثتر الشارق"، وعرف بـ"شرقن"فقط2.

وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن المراد من"شرقن"بمعنى"الطالع من الشرق"، وهو تفسير رده بعض آخر من الباحثين؛ إذ رأوا: أن"شرقن"بمعنى"الشارق"، وهي لفظة ترد في اللهجات العربية الشمالية. وورد في بعض كتابات المسند:

"ذغريم"؛"عثتر ذغريم": أي"الغارب"، و"عثتر الغارب"، ومعنى ذلك:"نجمة الغروب"أو:"نجمة الماء"في مقابل:"نجمة الصباح"و"كوكب الصباح".

1 المفصل جـ6 ص168، ص169.

2 تاج العروس مادة"شرق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت