فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 115

عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ. رواه أبو داود والترمذي وقال الألباني صحيح.

محلها: تكون الإستعاذة قبل القراءة، وليست من القرآن.

حكمها: الندب والاستحباب عند جمهور العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها لأمر الله بها في قوله: ? فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ? (النحل 98) .

الجهر والإسرار بها:

يجهر بالاستعاذة في الحالات التالية:

-إذا كان يقرأ جهرا وهناك من يسمعه.

-في بداية الدرس

ويسر بها في الحالات التالية:

-إذا كان يقرأ في الصلاة.

-إذا كان يتدارس القرآن في جماعة ولم يكن المبتدئ بالقراءة

-إذا كان لوحده سواء أسر بالقراءة أو جهر بها.

ملاحظة: إذا عرض للقارئ عارض إضطراري قطع تلاوته كسعال أو عطاس أو تفسير لما يقرأ لم يعد التعوذ أما إذا كان العارض إختياريا كالتشاغل عن القراءة أو الكلام أو غير ذلك فإنه يعيد التعوذ.

? البسملة

معناها: مصدر فعل بسمل أي قال"بسم الله"وتسمى أيضا التسمية من فعل"سمى"

صيغها: صيغة واحدة: ? بسْمِ الله الرَّحمْنِ الرَّحِيمِ ?

محلها: قبل الشروع في القراءة. أما البسملة بين سور القرآن فاختلف العلماء فيها، فمنهم من يبسمل بين السور (عدا بين الأنفال والتوبة) ومنهم من يترك البسملة، وينبني هذا على اعتبار البسملة من القرآن أم لا.

أما بالنسبة لرواية حفص عن عاصم التي ندرسها فلا بد من البسملة بين كل سورتين ويستثنى من ذلك ما بين سورتي الأنفال وبراءة (التوبة) .

حكمها: ينبني حكمها على اعتبارها من القرآن الكريم أم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت