(يا أيها الناس ! أي يوم أحرم ؟ أي يوم أحرم ؟ أي يوم أحرم ؟ قالوا: يوم الحج الأكبر قال: فإن دماءكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ألا و لا يجني والد على ولده و لا ولد على والده ; ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا و لكن ستكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فيرضى بها ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا و إن كل ربا في الجاهلية موضوع لكم رءوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله و إن كل دم كان في الجاهلية موضوع و أول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب ألا و استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع و اضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا و إن لكم على نسائكم حقا و لنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون و لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا و إن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن و طعامهن )
عن علي
(يوم الحج الأكبر يوم النحر )
الطواف
عن ابن عمر
(من طاف بالبيت سبعا و صلى ركعتين كان كعتق رقبة )
ابن عمر
(من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما و لا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة و كتب له بها حسنة )
ركنا اليماني
عن ابن عمر.
(إن مسح الحجر الأسود و الركن اليماني يحطان الخطايا حطا)
عن ابن عباس
(كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا بني آدم )
(هق) عن ابن عمرو
(لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي و ما على الأرض شيء من الجنة غيره )
ت) عن ابن عباس