وقد ورد في فضل المرابطة والحراسة في سبيل الله أحاديث كثيرة إليك أيها الأخ المسلم الراغب في الرباط في سبيل الله طرفا منها نقلا من كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى يرحمه الله.
عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها, وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة, يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها) رواه البخاري ومسلم و الترمذى وغيرهم.
وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات فيه جري عليه عمله الذي كان يعمل , وأجري عليه رزقه , وأمن من الفتان) رواه مسلم واللفظ له و الترمذى والنسائي و الطبرانى وزاد (وبعث يوم القيامة شهيدًا) .
وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كل ميت يختم علي عمله إلا الرابط في سبيل الله فانه ينمي له عمله إلى يوم القيامة , ويؤمن من فتنه القبر) رواه أبوداود و الترمذى وقال (حديث حسن صحيح) , والحاكم وقال (صحيح على شرط مسلم) , وابن حبان في صحيحه وزاد في آخره قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول (المجاهد من جاهد نفسه لله عز وجل) وهذه الزيادة في بعض نسخ الترمذي.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (رباط شهر خير من صيام دهر , ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن الفزع الأكبر , وغدي عليه وريح برزقه من الجنة , ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل) رواه الطبراني ورواته ثقات.
وعن العرباض بن سارية رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة) رواه الطبراني في الكبير بإسنادين رواة أحدهما ثقات.