فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 470

الوجه, وقيل: هي وسط الأنف, ومن كلامهم (الجمال في الأنف) . وقيل: القسمات مجاري الدموع في أعالي الوجه. ويقال: رجل قسيم الوجه أي جميله, لأن الجمال يظهر هناك, ورجال قُسُم, بضمتين.

وقوله: (تعطو) أي تتناول, وكأنه ضمنه معنى تميل, أي تميل في مرعاها إلى هذا, فلهذا عداه بالي, وقوله: (وارق) أي مورق, وهو من النوادر, إذ فعله أورق, ومثله ايفع فهو يافع.

وقوله: (السَّلَم) بفتحتين, وهو شجر من العضاة نبته كثير الشوك, واحد سَلَمة. وبه سمي بعض الناس.

شبه هذه المرأة بظبية مخصبة المرَعى, تتناول أطراف الشجر, وترتعيها.

وروي قوله (ظبية) بالرفع, والنصب /212/ والجر, فأما الرفع فعلى حذف الاسم, وبقاء الخبر, وفيه شذوذ, لكون الخبر مفردًا مع حذف الاسم, والتقدير: كأنها طيبةُ.

وأما النصب فعلى حذف الخبر وبقاء الاسم, واختلف في تقديره فقال الشارح: كأن مكانها ظبيةً, وهو واضح, وقدَّرهُ غيرُه: كأن ظبية هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت