قيل: أصله أفعلها، وسيأتي هذا البيت، إن شاء الله تعالى، في باب إعراب الفعل.
وأما البيت الثالث فمضى شرحه، وأن فيه روايتي الإعراب والبناء.
وأما البيت الأخير:
(جمعتها لأنيق تقدّمت) .
وأصل أينق أنوق، لأن ألف ناقة /62/ عن واو، لقولهم: استنوق الجمل، وقولهم في العدد الكثير: نوق، ولو كانت ياء لكسروا الأول لتسلم الياء كما في (بيض وعيس) ثم قيل: حذفوا العين وعوضوا الياء، فوزنه أيْفل، وقيل: قدموا العين، لتسلم من الضم، ثم أبدلوها مبالغة في التخفيف، فوزنه أعفل، وقيل: قدموا اللام على العين، فاصر (أنقو) ، ثم أبدلوا الواو ياء كما في أدلٍ، ثم قدموا الياء على الفاء، فوزنه (أفْعُل) ، ثم (أقلع) ثم (أعفل) .
وموارق: جمع مارقة، مستعار للسرعة في خرق الفلوات من: مرق السهم من الرمية.
وذوات: بدل لا صفة، لأنها معرفة، وأينق نكرة، ونظيره: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} .