فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 151

فالعمرة تكفر الصغائر بشرط ترك الكبائر قال تعالى:"إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم"، وقال صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" [ متفق عليه ] ، فبالحج والعمرة يجزل الله تعالى للعبد المثوبة والأجر ، ويغفر له الزلل والوزر ، والحج والعمرة واجبان في العمر مرة ، فالحج يتكرر كل عام ، أما العمرة فمشروعة في كل وقت وزمان ، فليس لها زمان مخصوص ، ولا وقت محدد ، فهي مشروعة طوال العام ، لكن هناك عمرة لها مزية عن غيرها ، ولها فضل تتميز به عما سواهما وهي التي جاء ذكرها في الحديث أن العمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم .

الاستعداد لأداء الحج والعمرة:

إذا عزم المسلم على أداء الحج والعمرة استحب له أن يوصي أهله وجيرانه وأصحابه بتقوى الله تعالى ، بفعل الأوامر واجتناب النواهي ، وينبغي له أن يكتب ما له وما عليه من الدين ، ويشهد على ذلك ، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة النصوح التي تجب ما قبلها من الذنوب والمعاصي ، لقوله تعالى:"وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" [ النور 31 ] ، وحقيقة التوبة: أي شروطها التي لا تصح إلا بها وهي:

1-الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها بلا رجعة إليها .

2-والندم على ما مضى منها وسلف .

3-والعزيمة الصادقة على عدم العودة إليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت