17 -أوجه إعجاز القرآن
1 -النظم البديع المخالف لكل نظم معهود في لسان العرب.
2 -الأسلوب العجيب المخالف لجميع الأساليب العربية.
3 -الجزالة التي لا يمكن لمخلوق أن يأتي بمثلها.
4 -التشريع الدقيق الكامل الذي يفي بحاجات البشر.
5 -الإخبار عن المغيبات الماضية والمستقبلة، التي لا تعرف إلا بالوحي.
6 -الوفاء بكل ما أخبر عنه القرآن من وعد ووعيد.
7 -عجز المخلوقين عن أن يأتوا بمثله.
8 -كونه محفوظًا من الزيادة والنقصان ومن التبديل والتغيير {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] .
9 -تيسيره للحفظ {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] .
10 -تأثيره في قلوب الأتباع والأعداء حتى قال قائلهم [1] ، «والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر وإنه ليعلو وما يعلى عليه وما تقوله بشر» .
11 -كونه لا يمله قارئه ولا سامعه على كثرة الترديد بخلاف سائر الكلام [2] .
(1) هو: الوليد بن المغيرة المخزومي.
(2) التبيان في علوم القرآن للصابوني (103) وانظر: البيان في إعجاز القرآن ومقدمة تفسير ابن جزي (1/ 23) .