فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1651

فأمّا إذا كان قبل الفعل اسم: كقوله [1] :

للبس عباءة وتقرّ عينى … أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف

وقولهم: يعجبنى ضرب زيد ويغضب عمرو، فإنّه لمّا امتنع من عطف الفعل على الاسم/ أضمر [أن] [2] ليصير الفعل بها مصدرا؛ فيعطف اسما على اسم؛ فكأنّه قال: يعجبنى ضرب زيد مع غضب عمرو، وقد سبق [3] هذا.

وتنصب مع"الواو"فى كلّ موضع ينصب فيه مع"الفاء"، تقول:

زرنى وأزورك، تريد: ليجتمع هذان، ومنه قوله [4] فى الاستفهام:

ألم أك جاركم ويكون بينى … وبينكم المودّة والإخاء

أراد: [5] ألم يجتمع هذان؟ ولو أراد الإفراد فيهما لم يكن إلّا

(1) هى ميسون بنت بحدل.

والبيت من شواهد سيبويه 3/ 45، وانظر أيضا: المقتضب 2/ 26 والأصول 2/ 150 وسر الصناعة 273 وابن يعيش 7/ 25 والمغني 267 وشرح أبياته 3/ 385 و 4/ 116 و 5/ 155 و 6/ 112 و 7/ 58، 178 والخزانة 8/ 503، 574.

العباءة: جبّة الصّوف. الشفوف: جمع شفّ - بكسر أوّله - وهو الثّوب الرّقيق يظهر ما تحته.

(2) تتمّة يلتئم بها الكلام.

(3) انظر ص 594.

(4) هو الحطيئة. ديوانه 30.

والبيت من شواهد سيبويه 3/ 43، وانظر أيضا: المقتضب 2/ 27 والأصول 2/ 155 والتبصرة 400، 474 والمغنى 669 وشرح أبياته 8/ 34.

(5) فى الأصل: أراد لم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت