الشَّواة: جِلدةُ [1] الرأس، فأراد يَقْشعِرُّ الشَّعرُ الّذي في الرأس. ويشرِق: يضئ. واللِّيت: عند ما يَتَذَبْذَب القُرْط من الإنسان، وهو من الظبية في ذلك الموضع، وهو صفحة العنق. والصُّقْل: الخاصِرة.
تَرَى حَمَشًا في صَدْرِها ثمّ إنّها ... إذا أدبَرَتْ وَلَّتْ بمُكتَنِزٍ عَبْل [2]
قوله: تَرَى حَمَشا، أي دِقَةً في صدر هذه الظبية، وهي مكتنِزة المُؤخَّر.
وما أمُّ خِشْفٍ [3] "بالعَلايَةِ"تَرتَعِي ... وَتَرمُقُ أَحيانًا مُخاتَلةَ الحَبلِ
بأَحسَنَ منها يومَ قالت كُلَيمةً [4] ... أتَصرِمُ حَبْلِي أم تدومُ على الوَصلِ؟
فإِنْ تَزعُمِيني كنتُ أَجهَلُ [5] فيكمُ ... فإنّي شَرَيْتُ الِحلْمَ بَعْدَكِ بالجَهْلِ
قوله: تزعمينى: تظنّيني. وقوله: شَرَيتُ الِحلْمَ أي بعتُ الجهلَ بالحلم.
وقال صِحابي: قد غُبِنتَ وخِلتُني ... غَبَنْتُ، فلا أدري أشَكْلُهُمُ شَكلي؟
قوله:"وقال صِحابى قد غُبِنتَ"يريد أنه باع الجهلَ بالحلم. فلا أدرى أشكلُهمُ شَكْلى؟ أي أطريقُهم ونحوُهم طريقى ونَحْوى؟.
(1) قال الأصمعى والأخفش: الشواة هاهنا: يداها ورجلاها ورأسها.
(2) المكتنز: الممتليء اللحم. والعبل: الضخم. وفي رواية:"في جيدها"مكان"في صدرها".
(3) قد سبق تفسير الخشف والعلاية في حواشي هذا الديوان انظر شرح البيت السادس من القصيدة الثانية. وهذا البيت لم يروه سلمة.
(4) روى:"تدللا"مكان"كليمة". وروي:"على وصلي".
(5) أجهل، أي بحبك واتباعي إياك.