فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 651

الشَّواة: جِلدةُ [1] الرأس، فأراد يَقْشعِرُّ الشَّعرُ الّذي في الرأس. ويشرِق: يضئ. واللِّيت: عند ما يَتَذَبْذَب القُرْط من الإنسان، وهو من الظبية في ذلك الموضع، وهو صفحة العنق. والصُّقْل: الخاصِرة.

تَرَى حَمَشًا في صَدْرِها ثمّ إنّها ... إذا أدبَرَتْ وَلَّتْ بمُكتَنِزٍ عَبْل [2]

قوله: تَرَى حَمَشا، أي دِقَةً في صدر هذه الظبية، وهي مكتنِزة المُؤخَّر.

وما أمُّ خِشْفٍ [3] "بالعَلايَةِ"تَرتَعِي ... وَتَرمُقُ أَحيانًا مُخاتَلةَ الحَبلِ

بأَحسَنَ منها يومَ قالت كُلَيمةً [4] ... أتَصرِمُ حَبْلِي أم تدومُ على الوَصلِ؟

فإِنْ تَزعُمِيني كنتُ أَجهَلُ [5] فيكمُ ... فإنّي شَرَيْتُ الِحلْمَ بَعْدَكِ بالجَهْلِ

قوله: تزعمينى: تظنّيني. وقوله: شَرَيتُ الِحلْمَ أي بعتُ الجهلَ بالحلم.

وقال صِحابي: قد غُبِنتَ وخِلتُني ... غَبَنْتُ، فلا أدري أشَكْلُهُمُ شَكلي؟

قوله:"وقال صِحابى قد غُبِنتَ"يريد أنه باع الجهلَ بالحلم. فلا أدرى أشكلُهمُ شَكْلى؟ أي أطريقُهم ونحوُهم طريقى ونَحْوى؟.

(1) قال الأصمعى والأخفش: الشواة هاهنا: يداها ورجلاها ورأسها.

(2) المكتنز: الممتليء اللحم. والعبل: الضخم. وفي رواية:"في جيدها"مكان"في صدرها".

(3) قد سبق تفسير الخشف والعلاية في حواشي هذا الديوان انظر شرح البيت السادس من القصيدة الثانية. وهذا البيت لم يروه سلمة.

(4) روى:"تدللا"مكان"كليمة". وروي:"على وصلي".

(5) أجهل، أي بحبك واتباعي إياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت