فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 651

أَرِبْتُ لإرْبَته فانْطَلَقـ ... ـتُ أُزْجِي لجُبِّ الإيابِ [1] السَّنيِحا

ويُروَى: المَنيِحا [2] . وقوُله: أَرِبْتُ لإرْبَتِه، يقول: كانت لي حاجةٌ في حاجَتِه فمضَيْتُ معه. أزْجِى، أي أَدْفَع عنّىَ الطيرَ وأخْرُج. يقول: مَضَيتُ معه لا أَتَطَيَّر، فذاك إزْجاءُ السَّنيح. يقول: كنتُ ذا إِرْبة في الغَزْو كإرْبةِ صاحبي فيه.

على طُرُقٍ كنُحورِ الرِّكا ... ب تَحْسَبُ آرامهُنّ الصُّروحا

يقول: كأنّ أشْراكَ [3] الطَّريق بَواطنُ أَعْناق الإبِل. والآرام: الأَعْلام الّتى يُسْتَدلُّ بها على الطُّرُق. والصُّروح: القُصور، واحدُها صَرْح.

بِهِنّ نَعامٌ بَناها الرِّجا ... لُ تُبقىِ [4] النَّفائِضُ فها السَّرِيحا

النَّعام: جمعُ نَعامة، وهي خَشَباتٌ للرَّبِيئةِ يتّخذُها الّذين يستَظِلّون بها، تُنْصَب ويُجعَلُ عليها الثُّمَامُ يستَظِلّون تحتَها. والنَّفائض: الذي يَنْفُضون الأرَضَ يَنظُرون ما فيها من جيشٍ [5] أو عَدُوّ. والسَّريحِ والسَّرائح: القِدُّ الّذي تُخرَز به النِّعال. [6] يقال: تُبْقيه من طول تَرَقِّيها في الجبال. قال: وكلُّ ما سُرِحَ فجُعِلَ قطعة فسَريحةٌ.

(1) في رواية"اللقاء".

(2) المنيح من قداح الميسر: الذي لا نصيب له ولا عليه غرم.

(3) أشراك الطريق: جوادّه. شبهها في بياضها واستقامتها بأعناق الإبل.

(4) في اللسان (مادة نفض) وشرح السكرى:"تلقى".

(5) في الأصل:"حنش"؛ وهو تصحيف.

(6) ولعل صوابه:"يقول".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت