يقال: أَلاح ولاحَ، وما لاحَ لك. والمُلِيح: الذي يَلْمْعَ. ويقال: أَلاحَ بثَوْبِه وبسَيفِه. ويقال: أَلاحَ ولاحَ؛ فلاحَ: ظَهَر، وأَلاحَ: لمَعَ. وأَنشدَنا أبو عَمرو بن العَلاء:
وقد أَلاحَ سُهَيلٌ بعد ما هَجَعُوا ... كأنّه ضَرَمٌ بالكَفِّ مَقْبوسُ
وقولُه:"في أَرْضِ قَيلَةَ"، أي مِنْ نحوِ أرضِ قَيلَةَ، ومِثْلُه:
* أمِنكِ بَرقٌ أَبِيت للّيْل أَرقُبهُ * [1]
يضئُ رَبابًا كدُهْمِ المخاَ ... ضَ جُلِّلْنَ فَوْقَ [2] الوَلايَا الوَليِحا
ويُرْوَى: نَشاصًا [3] . يقول: يُضيء هذا البرقُ. والرَّبابُ: السّحاب، والواحدة رَبابة. والوَلِيَّةُ: البَرْذَعة، والجميع الوَلايا. والوَلِيحة: العَدِيلة. والدُّهْمُ: السُّود. والسُّودُ من السَّحاب أَغْزَرُ؛ ومِثْلهُ"كلّ أسحَمَ [4] هطّالِ". والمخاضُ: الحَوامِلُ.
كأنّ مَصاعِيبَ غُلْبَ الرِّقا ... بِ في دَارِ صِرْمٍ تَلاقَى مُرِيحا
ويُرَوَى:"كأن مَصاعِيبَ زُبَّ [5] الرِّقا ... بِ في جمع صرْم ...". والصِّرْم: الجماعة. يقول: تَلاقَى الصِّرْم مِنْ هاهنا وهاهنا تَهْدِرُ إبِلُهُم. ومُريحا: قد أراحوا
(1) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب، وقد سبق في القصيدة السادسة من هذا الديوان، وعجزه:
* كأنه في عراض الشأم مصباح *
(2) كذا في اللسان وتاج العروس (مادة ولح) وشرح السكرى. والذي في الأصل:"تحت الولايا"؛ وهو غير مستقيم.
(3) النشاص: السحاب المرتفع.
(4) البيت بتمامه:
ديار لسلمى عافيات بذي خال ... ألحّ عليها كل أسحم هطّال
وهو لأمريء القيس.
(5) زبّ الرقاب، أي كثيرة الشعر، الواحد أزبّ، والأنثى زبّاء.