فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 609

وكان أهل بادغيس وهراة وبوشنج وبلخ على نكثهم.

فسار إلى بلخ فأخرب نوبهارها.

وكان الذى تولى ذلك عطاء السائب مولى بنى الليث، وهو الخشل.

وإنما سمى عطاء الخشل.

واتخذ قناطر على ثلاثة أنهار من بلخ على فرسخ، فقيل قناطر عطاء.

ثم إن أهل بلخ سألوا الصلح ومراجعة الطاعة فصالحهم قيس، ثم قدم على ابن عامر فضربه مئة وحبسه.

واستعمل عبد الله بن خازم.

فأرسل إليه أهل هراة وبوشنج وبادغيس فطلبوا الامان والصلح.

فصالحهم وحمل إلى ابن عامر مالا.

وولى زياد بن أبى سفيان البصرة في سنة خمس وأربعين، فولى أمير بن أحمر مرو.

وخليد بن عبد الله الحنفي أبرشهر.

وقيس بن الهيثم، والطالقان، والفارياب.

ونافع بن خالد الطاحى، من الازد، هراة، وبادغيس، وبوشنج، وقادس، من أنواران.

فكان أمير أول من أسكن (ص 409) العرب مرو.

ثم ولى زياد الحكم بن عمرو الغفاري، وكان عفيفا وله صحبة.

وإنما قال لحاجبه فيل: ايتنى بالحكم، وهو يريد الحكم بن أبى العاصى الثقفى.

وكانت أم عبد الله بنت عثمان بن أبى العاصى عنده، فأتاه بالحكم بن عمرو، فلما رآه تبرك به وقال: رجل صالح من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فولاه خراسان، فمات بها في سنة خمسين.

وكان الحكم أول من صلى من وراء النهر.

994 -وحدثني أبو عبد الرحمن الجعفي قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول لرجل من أهل الصغانيان، كان يطلب معنا الحديث: أتدرى من فتح بلادك ؟ قال: لا.

قال: فتحها الحكم بن عمرو الغفاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت