فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 609

ثم أتي الربيع ناشروذ، وهى قرية.

فقاتل أهلها وظفر بهم.

وأصاب بها عبد الرحمن أبا صالح بن عبد الرحمن الذى كتب للحجاج مكان زدا نفروخ ابن نيري، وولى خراج العراق لسليمان بن عبد الملك وأمه.

فاشترته امرأة من ابن تميم ثم من بنى مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد ابن تميم، يقال لها عبلة.

ثم مضى من ناشروذ إلى شرواذ، وهى قرية.

فغلب عليها وأصاب بها جد ابراهيم بن بسام، فصار لابن عمير الليثى.

ثم حاصر مدينة زرنج بعد أن قاتله أهلها.

فبعث إليه برويز مرزبانها (ص 393) يستأمنه ليصالحه.

فأمر بجسد من أجساد القتلى فوضع له.

فجلس

عليه واتكأ على آخر، وأجلس أصحابه على أجساد القتلى.

وكان الربيع آدم أفوه طويلا، فلما رآه المرزبان هاله، فصالحه على ألف وصيف، مع كل وصيف جام من ذهب.

ودخل الربيع المدينة.

ثم أتى سناروذ، وهو واد، فعبره، وأتى القريتين.

وهناك مربط فرس رستم، فقاتلوه فظفر.

ثم قدم زرنج فأقام بها سنتين.

ثم أتى ابن عامر واستخلف بها رجلا من بنى الحارث بن كعب، فأخرجوه وأغلقوها.

وكانت ولاية الربيع سنتين ونصفا.

وسبى في ولايته هذه أربعين ألف رأس.

وكان كاتبه الحسن البصري.

ثم ولى ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس سجستان.

فأتى زرنج فحصر مرزبانها في قصره في يوم عيد لهم، فصالحه على ألفى ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت