البناء بعد، ثم لم يزل يزاد فيه حتى كثر.
فسمى ذلك أجمع عسكر مكرم وهو اليوم مصر جامع.
950 -وحدثني أبو مسعود، عن عوانة قال: ولى عبد الله بن الزبير البصرة حمزة بن عبد الله بن الزبير.
فخرج إلى الاهواز، فلما رأى جبلها قال: كأنه قعيقعان.
951 -وقال الثوري: الاهواز سمى بالفارسية هوز مسير.
وإنما سميت الاخواز فغيرها الناس فقالوا: الاهواز.
وأنشد لاعرابي: لا ترجعني إلى الاخواز ثانية * وقعقعان الذى في جانب السوق ونهر بط الذى أمسى يؤرقني * فيه البعوض بلسب غير تشفيق (ص 383) فما الذى وعدته نفسه طمعا * من الحصينى أو عمرو بمصدوق وقال: نهر البط نهر كانت عنده مراع للبط، فقالت العامة.
نهر بط، كما قالوا: دار بطيخ.
وسمعت من يقول: إن النهر كان لامرأة تسمى البطئة، فنسب إليها ثم حذف.
952 -حدثنى محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: افتتح عمر السواد والاهواز عنوة.
فسئل عمر قسمة