فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 609

فقال عبيد الله بن عمر: امض بنا ننظر إلى فرس لى.

فمضى وعبيد الله خلفه، فضربه بالسيف وهو غافل فقتله.

945 -حدثنا أبو عبيدة قال: ثنا مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس قال: حاصرنا تستر، فنزل الهرمزان فكنت الذى أتيت به إلى عمر، بعث بى أبو موسى.

فقال له عمر: تكلم.

فقال: أكلام حى أم كلام ميت ؟ فقال: تكلم لا بأس.

فقال الهرمزان: كنا معشر العجم ما خلى الله بيننا وبينكم نقصيكم ونقتلكم.

فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان.

فقال عمر: ما تقول يا أنس ؟ قلت: تركت خلفي شوكة شديدة وعدوا كلبا.

فإن قتلته يئس القوم من الحياة فكان أشد لشوكتهم، وإن استحييته طمع القوم في الحياة.

فقال عمر: يا أنس ! سبحان الله.

قاتل البرآء بن مالك ومجزأة بن ثور السدوسى.

قلت: فليس لك إلى قتله سبيل.

قال: ولم ؟ أعطاءك أصبت منه ؟ قلت: لا، ولكنك قلت له: لا بأس.

فقال: متى ؟ لتجيئن معك بمن شهد، وإلا بدأت بعقوبتك.

قال: فخرجت من عنده فإذا الزبير بن العوام قد حفظ الذى حفظت.

فشهد لى.

فخلى سبيل الهرمزان.

فأسلم وفرض له عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت