فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 609

خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه 624 - قالوا: لما استخلف عمر بن الخطاب رضى الله عنه وجه أبا عبيد

ابن عمرو عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف - وهو أبو المختار بن أبي عبيد - إلى العراق في ألف، وكتب إلى المثنى بن حارثة يأمره بتلقيه والسمع والطاعة له، وبعث مع أبى عبيد سليط بن قيس بن عمرو الانصاري وقال له: لولا عجلة فيك لوليتك، ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث.

فأقبل أبو عبيد لا يمر بقوم من العرب إلا رغبهم في الجهاد والغنيمة.

فصحبه خلق.

فلما صار بالعذيب بلغه أن جابان (ص 250) الاعجمي بتستر في جمع كثير.

فلقيه فهزم جمعه وأسر منهم.

ثم أتى درنى وبها جمع للعجم، فهزمهم إلى كسكر.

وسار إلى الجالينوس، وهو بباروسما، فصالحه ابن الاندرزعز (كذا) عن كل رأس على أربعة دراهم على أن ينصرف.

ووجه أبو عبيد المثنى إلى زندورد فوجدهم قد نقضوا، فحاربهم، فظفر وسبى.

ووجه عروة بن زيد الخيل الطائى إلى الزوابى فصالح دهقانها على مثل صلح باروسما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت