فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 609

أضعاف ما سألت بها.

فقال: ما كنت أظن عددا يكون أكثر من عشر مئة.

وقد جاء في الحديث أن الذى سأل النبي صلى الله عليه وسلم بنت بقيلة رجل من ربيعة، والاول اثبت.

607 -قالوا: وبعث خالد بن الوليد بشير بن سعد أبا النعمان بن بشير

الانصاري إلى بانقيا، فلقيته خيل الاعاجم، عليها فرخبنداذ، فرشقوا من معه بالسهام، وحمل عليهم فهزمهم وقتل فرخبنداذ.

ثم انصرف وبه جراحة انتقضت به وهو بعين التمر فمات منها.

ويقال إن خالدا لقى فرخبنداذ بنفسه وبشير معه.

ثم بعث خالد جرير بن عبد الله البجلى إلى أهل بانقيا، فخرج إليه بصبهرى بن صلوبا، فاعتذر إليه من القتال، وعرض الصلح.

فصالحه جرير على ألف درهم وطيلسان.

ويقال إن ابن صلوبا أتى خالدا فاعتذر إليه وصالحه (ص 244) هذا الصلح.

فلما قتل مهران ومضى يوم النخيلة أتاهم جرير فقبض منهم ومن أهل الحيرة صلحهم، وكتب لهم كتابا بقبض ذلك.

وقوم ينكرون أن يكون جرير بن عبد الله قدم العراق إلا في خلافة عمر بن الخطاب، وكان أبو مخنف والواقدى يقولان: قدمها مرتين.

608 -قالوا: وكتب خالد لبصبهرى بن صلوبا كتابا ووجه إلى أبى بكر بالطيلسان مع مال الحيرة وبالالف درهم.

فوهب الطيلسان للحسين بن على رضى الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت