الصفحة 51 من 71

وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ ... تَحْرِيمَ مَعْصِيَتٌ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ ... كُلًا وَالاَنْفَالِ وَأُخْرَى غَافرِ

قُرَّتُ عَيْنٍ جَنّتُ في وَقَعَتْ ... فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتٌ وَكَلِمَتْ

أَوْسَطَ اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ ... جَمْعَا وَفَرْدًا فيهِ بِالتَاءِ عُرِفْ

اعلم أيها القارئ هدانى الله وإياك إلى الصواب أن هناك بعض كلمات رسمت بالقطع في المصحف العثمانى والبعض الآخر فيما شاكلها رسم بالوصل.

والقطع والوصل لا يعنيان اللغة فإن اللغة شئ والرسم شئ آخر، ومن هذه الكلمات مثلا: كلمة أن لا من قوله تعالى (أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) ... هود: من الآية:26.

فإن كلمة أن لا عند أهل اللغة معروف أنها حرفان أن الناصبة ولا النافية أو الناهية، فإذا كانت هذه الكلمة، مقطوعة في بعض المواضع وموصولة في البعض الآخر فإن القاعدة اللغوية لا تتغير، كذا أحكام التجويد فإنها ثابتة في هذه الكلمات أى أن كلمة أن لا عند علماء التجويد إدغام بغير غنة حيث أنها نون ساكنة بعدها لام، ولا فرق في ذلك بين أن لا المقطوعة رسما أو الموصولة وهاك بيان الكلمات من حيث القطع والوصل إتفاقا، وما أختلف فيه بين القطع والوصل.

(ص)

وَاعرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا ... فِى مُصْحَفِ الإِمامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

(ش)

إن الناظم ـ رحمه الله ـ أراد أن يبين الكلمات التى رسمت بالقطع والوصل، ويريد أن يبين أيضا ما يوقف عليه من الكلمات بهاء التأنيث أو بتائها نحو رحمت. نعمت على ما يأتى:

(ص)

فَاقْطَعْ بعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لاَّ ... مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ

وَتَعْبُدُوا يَاسينَ ثَانِى هُودَ لاَ ... يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلوا عَلَى

أَن لاَّ يَقُولُوا لاَ أَقُولَ. . .

(ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت