الصفحة 17 من 95

وورد بالنسبة لبلقيس أربع مرات؛ فهو القائل سبحانه: {ولها عرش عظيم"23"} (سورة النمل)

وقال: {أيكم يأتيني بعرشها ..} 38 (سورة النمل) ] ثم قال:

{ نكروا لها عرشها } 41.

ثم بين - سبحانه - شمول علمه فقال: { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ في الاَْرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السماء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} أي أنه- سبحانه وتعال- يعلم ما يدخل في الأرض كالمطر, والأموات,وما يخرج منها, كالنبات والمعادن,وما بنزل من السماء, كالرحمة والعذاب,وما يصعد فيها , وذلك كالأعمال الصالحة والسيئة,كقوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه...} من الآية/10 , من سورة/ فاطر.

ثم وصف نفسه بالمعية وبالقرب, فقال: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ }

أي ,هو- سبحانه- معكم بعلمه وقدرته وعلمه,فلا يخفى عليه شيء من أعمال العباد

[ و «المعية» معيتان: عامة، وخاصة. فالأولى: كالتي معنا في هذه الآية الكريمة والثانية: قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } [النحل: 128]

أي: أن الله- عز وجل- مع المؤمنين بنصره وتأييده, والآيات في ذلك كثيرة.

ثم ختمت الآيات بقوله - سبحانه- { وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } أي بما فيها من الأسرا ر والمعتقدات,فهو- سبحانه وتعالى- عليم علما تاما, بمكونات الصدور, وما يجول بخاطرها , من خير أوشر.

ما ترشد إليه الآيات

الله هو خالق السماوات والأرض وما بينهما.

تعليم العباد الرفق والتثبت في الأمور.

استواء الله- عز وجل- على العرش استواء يليق بجلاله- سبحانه- بلا تكييف ولا تشبيه, لأنه- سبحانه- { ليس كمثله شي وهو السميع البصير} .

الله - سبحانه وتعالى- لاتخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

إحاطة علم الله- عز وجل- بالعباد.

-الله - تعالى- وحده ترجع إليه جميع أمور العباد, وليس إلى أحد غيره, لاعلى سبيل الاستقلال, ولا على سبيل الاشتراك.

الدعوة إلى الإيمان بالله- عز وجل- والإنفاق في سبيله

قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت